تأثير القرارات اللونية على التعافي في المراكز العلاجية للأطفال
الكلمات المفتاحية:
الأنظمة اللونية، التعافي، التصميم الداعم للتعافي، طاقة اللون، المراكز العلاجية للأطفالالملخص
ﺍﻟﻠﻭﻥ ﻗﺩﻴﻡ ﻗﺩﻡ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﻟﻪ ﻤﺩﻟﻭل ﻋﺎﻡ ﻋﻨﺩ ﺍﻟﺸﻌﻭﺏ ﻭﻤﺩﻟﻭل ﺨﺎﺹ ﻋﻨﺩ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ، ولم يكن ﺍﻟﻠﻭﻥ ﻭﻟﻴﺩ ﺤﻀﺎﺭﺓ ﻤﻌﻴﻨﺔ ﺃﻭ ﺍﻜﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﺒل ﻫﻭ ﻤﻭﺠﻭﺩ ﻤﻨﺫ ﺒﺩﺀ ﺍﻟﺨﻠﻴﻘﺔ ﺤﻴﺙ ﻗﺩﺭ ﷲ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﻟﻠﺠﻨﺱ ﺍﻟﺒﺸﺭﻱ ﺃﻟﻭﺍﻥ ﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭ ﻟﻠﻁﺒﻴﻌﺔ ﺃﻟﻭﺍﻥ ﻭ ﻜﺫلك ﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﻤﺨﻠﻭﻗﺎﺕ. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺩﺓ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﺍﺭﺘﺒﻁ ﺍﻟﻠﻭﻥ ﺒﻤﺼﺩﺭﻴﻥ ﺠﻭﻫﺭﻴﻴﻥ: ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ، ﺍﻟﻨﻭﺭ ﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻥ ﺒﺎﻟﺨﺎﻟﻕ ﺍﻷﻋﻠﻰ، ﻭﺜﺎﻨﻴﻬﻤﺎ، ﺍﻟﻅﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﻨﺔ ﺒﻘﺒﺢ ﺍﻟﻅﻠﻡ، ﻭﺍﻟﻁﻐﻴﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻲ ﻟﺠﻤﺎل ﺍﻟﻌﺩل، ويعتبر اللون شكل من أشكال الطاقة المكانية وبذلك يؤثر على شاغلي المكان تبعاً لحكمهم العاطفي والعمري ....الخ من المحددات. وﻓـﻲ ﺣﻳـﺎة اﻟطﻔـﻝ ﻳﻛـون اﻟﻠـون ذو ﺗــﺎﺛﻳر ﻓــﻲ ﻋﻣﻠﻳــﺔ ادارﻛــﻪ ﻟﻠﺑﻳﺋــﺔ اﻟﻣﺣﻳطــﺔ ﺑــﻪ ﻓﺗﺣــدث ﺑــﻳن الطفل و ﺑــﻳن اﻟﺑﻳﺋــﺔ ﺑﺎﺳــﺗﻣرار ﺗــداﺧﻼت و ﺗﻔــﺎﻋﻼت ﻣﻌﻘــدة ﻋــن طرﻳﻘﻬﺎ ﻳﻔﻬم اﻟطﻔﻝ اﻟﻌـﺎﻟم ﻣـن ﺣوﻟـﻪ، ﻟـذا ﻓـﺎن اﻟﺑﻳﺋﺔ اﻟﻠوﻧﻳﺔ اﻟﻣﺣﻳطﺔ ﺑﺎﻟطﻔﻝ ﻫﻲ ﺧزﻳن ﻏﻧﻲ ﻳﻧﺗظر ﻓﺗﺣﻪ ﺑواﺳطﺔ اﻟطﻔﻝ. وتعد المراكز العلاجية بيئة ذات ضغط عصبي وتوتر خصوصاً للأطفال فيزداد خوفهم من المكان المحيط بهم بالإضافة إلى آلامهم، ومن هنا تحددت مشكلة البحث بتجاهل المتطلبات الداعمة للتعافي من قبل بعض المصممين من خلال إهمالها بشكل واعي للقرارات اﻟﻠوﻧﻳـﺔ اﻟﻣـﺳﺗﺧدﻣﺔ ﻓـي فضاءات المراكز العلاجية للأطفال، ويفترض البحث أن أحد العوامل المحفزة للأطفال على التعافي يتأثر بالقرار اللوني للفضاء العلاجي. حيث يهدف البحث إلى زيادة الشعور بالراحة والصحة والعافية ضمن المحيط المادي عبر إعتماد الأبعاد الأساسية لظاهرة التعافي (wellness) من خلال توظيف المثيرات الحسية المختلفة حيث يعتبر اللون إحداها، فيحفز الأطفال على حب المكان والحركة فيه والشعور بالآمان لكي ينسى مخاوفه وآلامه.....
التنزيلات
Key Dates
منشور
إصدار
القسم
الرخصة

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.










